تشخيص الأمراض الروحية
يتطلب التشخيص السليم من المعالج الدقة في جمع وتحليل الأعراض، مع الاستناد إلى ما تيقن منه وترك ما يشك فيه، وعدم الاعتماد على الظنون البعيدة. قد تستغرق عملية التشخيص أياماً أو أسابيع لحصر جميع الأدلة الضرورية.
ملاحظات حول الأسئلة التشخيصية وفوائدها:
- دراسة الأعراض والسلوكيات إلى جانب معرفة نوعية الأشخاص تساعد في التشخيص. الخبرة تتيح للمعالج ملاحظة المرض أحياناً، لكن هذه الملاحظات تظل ظنية.
- لكل مرض روحي أعراض تميزه عن غيره، مما يجعل من المستحيل التطابق التام بين الأمراض الروحية كالمس والعين والسحر.
- الاعتماد على الأعراض مهم، خاصة عندما لا يستجيب المريض سريعاً للرقية الشرعية، مما قد يدفع إلى تشخيص خاطئ كاعتباره مرضاً نفسياً.
- يساعد تصنيف الأعراض في تحديد شدة الإصابة، إن كانت خفيفة أو شديدة.
- يتيح الاعتماد على الأعراض التعامل مع فئات مختلفة: الأطفال، النساء الحوامل، الأشخاص غير المؤمنين بالأمراض الروحية، كبار السن، وغيرهم.
- لكل مرض عرض خاص، ورغم وجود أعراض مشتركة، تبقى هناك علامات رئيسية.
خطوات التشخيص:
- تبدأ الأسئلة التشخيصية بفهم شخصية المريض، مثل عمره، نوعه، وحالته الاجتماعية، لتحديد مدى تأثير الإصابة وظروفها.
- تتناول الأسئلة أيضاً الحالة الدينية والالتزام بالعبادات لمعرفة مدى تأثير العارض الروحي.
- تتضمن الأسئلة تحديد الزمان والمكان لبداية الأعراض لمعرفة مصدر الإصابة.
- تشمل الأسئلة استفسارات عن الحالة الجسدية أثناء اليقظة والمنام، لفحص وجود أعراض جسدية وروحية.
- تُطرح أسئلة عن الحالة النفسية والعلاقات الاجتماعية لرصد الاضطرابات والانفعالات.
- تتضمن الأسئلة ما يتعلق بالمتزوجين والنساء، لمعالجة المشكلات الخاصة.
بناءً على إجابات المريض، يمكن للمعالج تحديد نوع الإصابة، عددها، وقوتها.
و لمن اراد الاستزادة فليراجع سؤال (10742)
نسأل الله لكم الشفاء العاجل و التام بحول الله و قوته
لتشخيص حالتك تشخيص مبدئي عبر الاجابة على الاسئلة التشخيصية يرجى اختيار الحالة الاجتماعية


