كلمة الرَّاقي الشَّرعي أبو أُسَيْد
الحمد الله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين، أحمده سبحانه على فضله ومنه حمداً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، حمداً يوافي نعمه يقول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كلّ أُمَّةٍ رَسُولا أنّ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كان عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾(النحل 36). إنّ في هذه الآية الكريمة تعظيما وتأكيدا على أهمّية التّوحيد باعتباره الغاية من خلق الإنسان، وقد بعث الله الرسل جميعا للدّعوة إلى توحيد الله سبحانه والنّهي عن الشرك. ولقد انتشرّ -وللأسف في مجتمعاتنا- وقوع النّاس في الشّركيات وبغير علم أحيانا، وذلك باللّجوء إلى السّحرة والمشعوذين بحثا عن حلول لمشاكلهم، ولعلّ أكبر فئة تقع في هذا الأمر هم المصابون بأمراض العين والسّحر والمسّ و الحسد، لظنّهم أنّ الشّفاء بيد هؤلاء المشعوذين الّذي يدّعون التّقوى والصّلاح، فيغترّ بهم المصاب اليائس الّذي ضاق صبره وطال به البحث عن الشّفاء. وإنّ غياب التّوجيه الصّحيح هو ما يدفع المصاب إلى اللّجوء إلى أيّ شخص يدّعي…..قراءة المزيد
جديد الإجابات